رحلة على جناح الجودة

التسويق بالمحتوى

 

النداء الأخير للرحلة رقم 2020

والمتجهة بمشيئة الله إلى هدف العميل عبر التسويق بالمحتوى

بسم الله تنطلق الرحلة

الأعزاء القراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نيابة عن الزملاء وطاقم الملاحة التسويقية

كاتب المحتوى يرحب بكم على متن هذه المدونة والمتجهة بمشيئة الله

لتحقيق هدف العميل من خلال التسويق بالمحتوى بعد التأكد من الالتزام بعدة نقاط:

 

هدف التواجد  

يستفيد العميل عادةً من تواجده على السوشل ميديا بجمع معلومات تساعده على تطوير خدماته ومعرفة مدى رضا العملاء عن منتجاته.

كما يسهل عليه التواصل معهم بطريقة مستمرة تحقق هدفه، لكن قبل كل ذلك يجب أن يحدد نوع هذا الهدف.

هل يسعى إلى؟

– ظهور العلامة التجارية للشركة

– زيادة عدد زوار الموقع

– زيادة المبيعات

– التفاعل والتواصل مع العملاء

وأياً كان نوع هذا الهدف فإن تحديده خطوة أولى في سبيل تحقيقه.

 

مطب هوائي يمكن تجنبه 

اعرف جمهورك!

لتصل الرحلة دون التعرض لمطبات تنعكس بشكل سلبي على المحتوى المقدم يجب أن تعرف لمن توجه رسالتك أو منتجك.

“لا يتعلق الأمر بمن سيستفيد مما تبيعه ، بل باختيار العملاء الذى تود خدمتهم” يقول سيث جودين

 

المنصة الأمثل

تنشر أغلب القطاعات والشركات المحتوى عبر معظم منصات التواصل الاجتماعي اعتقاداً منها بأن التواجد عليها جميعاً سيحقق أهدافها بشكل أسرع وأفضل.

إلا أن الأصح هو التركيز على أحدها كمنصة رئيسية و بعض منها كفرعية متممة ؛ إذا أخذنا في الاعتبار أن المحتوى المناسب لمنصة لا يناسب بالضرورة غيرها ولا يخدم الهدف.

فالمنصة التي تروج لفكرة أو معلومة على سبيل المثال تختلف عن تلك التي ترويج لخدمة أو منتج و أوضح صورة لذلك أننا لا نستطيع الترويج لوجبة برجر عن طريق منصة لينكد ان

 

لغة الكتابة

تعتمد اللغة الكتابية لمواقع التواصل الاجتماعي في النطاق المحلي على نوعين

اللهجة البيضاء: 

وتعتبر الأقرب للجمهور لبساطتها وتوسطها المنتصف بين العامية والفصحى ويكتب بها الغالبية من الأفراد والقطاعات الخدمية والاستهلاكية.

الفصحى الرسمية: 

والتي توصل المعلومة بأوضح المصطلحات ويكتب بها الأفراد المفكرين والمهتمين بالإضافة للدوائر الحكومية والقطاعات ذات الثقل.

و بالتمثيل على هذين النوعين نستطيع معرفة ملامح بسيطة عن أثرهما في مواقع التواصل الاجتماعي؛ تخيل أنك في وسط جماهير تهتف بعد الحصول على هدف الفوز في الدقيقة التسعين من مبارة كرة القدم لفريقك المفضل وترغب في توثقه كتابياً على تويتر، ولنفترض الفصحى هذه المرة كلغة كتابة:

-لقد سُددت خُطانا و حصدنا #قول_في_التسعين

أو لو كنت تمثل جهة تعليمية مستغنياً عن المصطلحات الخاصة بها

ولنفترض مثالاً مكتوب:

-عود ولدك يعتمد على نفسه عشان يقدر يواجه الأوقات الصعبة

فكانت النتيجة في الحالة الاولى فقدان القيمة الحماسية التي ترغب كمشجع بإيصالها.

وفي الحالة الثانية التقليل من قيمة المعلومة التي ترغب كممثل لجهة تعليمية بإيصالها.

 

 

هوية كتابية 

كلما تشكل المحتوى المكتوب وفق هوية محددة كلما تميز أكثر، على غِرار هوية المحتوى البصري

فالأسلوب المحدد يميز الجهة عن منافسيها؛ ويندرج تحت هذه الهوية الكتابية

مسمى الجهة أو القطاع، بالإضافة لـ  Slogan يعبر عن الهدف أو الرؤية أو يعبر عن هذه الجهة وفق  فلسفة معينة، وكذلك المحتوى المنشور عبر وسائل التواصل حينما يكون بطابع فريد.

 

السرعة والجودة

كفتي التسويق بالمحتوى التي يجب ألا ترجح إحداهما على الأخرى، فتقديم المحتوى لمجرد سرعة الإنجاز مع الإخلال بالجودة ينتج عنه محتوى منعدم القيمة، كما أن السُبات في سبيل صناعة المحتوى يفقد عميلك الثقة بقدرتك على الإنجاز؛ موازنة بسيطة لكنها تصنع الفرق في النتيجة.

وجبة الرحلة..أنواع المحتوى

الأعزاء القراء نود تذكيركم بأن وجبة الرحلة لا تقتصر على المحتوى المكتوب بل تتنوع لتشمل التصاميم، والفيديوهات بأنواعها، بالإضافة للمحتوى السمعي

يقوم على صناعتها مجموعة من أمهر طاقم الرحلة التسويقية من مصممين وكتاب سيناريو ومنتجين وأخصائيو تسويق؛ لكن وقت الرحلة لا يتسع للتفصيل فيها.

 

الهبوط..الخاتمة

أعزاءنا القراء الرجاء الانتباه استعداداً لإنهاء المدونة بمقولة قد تكون مقياساً لكل ما يُستحدث في سماء التسويق الرحبة.

يقول فيها توم فيشبورن “أفضل التسويق هو ما لا يشعرك بأنه تسويق”

إلى هُنا نتمنى أن تكونوا قضيتم رحلة طيبة.

إلى لقاء قادم في مدونة أثرى…