الأقدم كالذهب 2

استكمالاً للتدوينة السابقة فيما يتعلق بالفروق والاختلافات بين التسويق الرقمي والتقليدي :

  • يتمتع التسويق الرقمي بسهولة التواصل مع العملاء وهذا لتعدد وكثرة طرق التواصل مثل البريد الإلكتروني أو الواتس آب أو بإستخدام أي وسيلة من وسائل التواصل الإجتماعي. بينما سبل التواصل في التسويق التقليدي مع العملاء يوجد بها كثير من الصعوبات حيث أن سبل التواصل محدودة جداً وتعتمد على التواصل المباشر عن طريق الزيارة للشركة والإتصال على الهاتف وهو شيء مكلف بدنياً ومادياً.
  • العميل الذي يرغب في الحصول على منتج تم التسويق له تقليدياً نجد أنه يعاني حيث أنه يتوجب عليه التواصل مع خدمة العملاء أو الذهاب لأحد الفروع. بينما في حال رغبة أحد العملاء الحصول على منتج سوق له رقمياً نجد أن الأمر يسير جداً حيث أنه بضغطة زرٍ يحصل على المنتج ولا يحتاج للذهاب إلى الفروع ولا التحدث والإنتظار مع خدمة العملاء.
  • للقيام بتسويق تقليدي يستلزم الأمر عدد من الموظفين ومقرٌ للشركة ومواعيد عمل ثابتة وهذه أمور مكلفة بينما التسويق الرقمي يمكن القيام به بأي وقت وبعدد قليل جداً من الموظفين بل يمكن لموظفٍ واحدٍ القيام بتسويق مشروع بأكمله كما أنه لا يستلزم وجود مقر للموظفين حيث أنهم يمكنهم مزاولة الأعمال عن بعد.
  • عدد العملاء أو المستهدفين من التسويق يكون في حال إستخدام أسلوب التسويق التقليدي عدد محدود جداً حيث يكون في نطاق محدود ولفئةٍ محدودة من العملاء. بينما في التسويق الرقمي يكون على مستوى واسع الإنتشار جداً.
    الوسائل الدعائية للمشروع الواحد ثابتة في التسويق التقليدي ويمكننا القول أنها شبه ثابتة وبإمكان المسوق تغييرها لكن هذا التغير سيكون مكلف جداً جداً بل وقد يؤدي إلى خسران المشروع. إلا أن الأمر في التسويق الرقمي مختلف حيث يمكنك تغيير المحتوى الإعلاني وتغيير كل شيء في أي وقت وفي وقتٍ قصير جداً.
  • من العيوب التي تلحق بالتسويق الرقمي أنه يعتمد وبشكلٍ كبير وشبه أساسي على مدى مشاركة العملاء في وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية .

والسؤال هنا
هل دائما ما ينجح التسويق الرقمي ؟