التسويق في العالم الموازي "كيف نستهدف الأشباح؟"

التسويق في العالم الموازي "كيف نستهدف الأشباح؟"

 التسويق في العالم الموازي

كيف نستهدف الأشباح؟

في سابقة لم يُعهد مثلها، سنة 1993 قررت شركة تسويق ألمانية استهداف 'الأشباح' كأحد فئات الجمهور لبيع ألبوم غنائي جديد، عن طريق تشغيل الألبوم بمكبرات صوت متوزّعة لمدة ليلة كاملة في أحد المناطق المشهور عنها أنها مكتظّة بهم، وعلى مرأى من الجميع ومتابعة وترقّب متواصل

قبل الإعلان عن مستجدات البيع تسرّبت النتيجة وأُعلن عنها لاحقاً، فكرة غريبة باءت بالفشل، فشلٌ مبطّن بنجاح عظيم

يكمُن في إثبات عدم وجود أي أشباح وخرافات في تلك المنطقة، لتبيع نفس الشركة أراضي المنطقة بأرباح ضخمة، بعد تأكُّد جميع السكان من سلامة المنطقة وصلاحيّتها التامة للعيش

تكتيك اضغط على الإشارة يسار وانعطف يمين

طبعاً القصة لا وجود لها إلا في خيال الكاتب، والهدف بأن التسويق فنّ لا يُحصر على طريق، ابتكر طُرق الوصول لجمهورك بخطوات مدروسة حتى لو كانت باتجاه لم يُعهد سُلوكه ولا أثر لخُطوات مرّت عبره

حدد الرؤية وارسم الاستراتيجية، ستصل إليهم ربما من خلال سلوكك للطريق الصحيح، أو الطريق الأصح، أو الأفضل، أو الأمثل، أو الأنسب، أو الأحدث فالأروع

بالنهاية ستصل.. إذا كانت لديك خارطة صحيحة، ومؤونة كافية

بقلم:

ياسر المحيميد

 

Subscribe with us to receive the new