أنشطة التواصل الداخلي في المنظمات "موضة" أم عمل حقيقي؟

أنشطة التواصل الداخلي في المنظمات "موضة" أم عمل حقيقي؟

أنشطة التواصل الداخلي في المنظمات "موضة" أم عمل حقيقي؟

عبد العزيز القرشي – الرياض
منذ أن بدأ الاهتمام الحقيقي بالعلاقات العامة في المملكة كتخصص يهتم بإبراز تلك الجهود الإدارية المبذولة والتي تهتم بنقل الرسائل المرغوبة  والرؤى المستهدفة من قبل الإدارات العليا بالمنظمات وذلك عبر الشقين الأساسيين في العملية الاتصالية سواءً داخلياً كانت أم خارجية، ظهر ت لنا اهتمامات أخرى بتوجه حديث برز خلال السنوات القليلة الماضية وذلك عبر مفهوم تفعيل أنشطة التواصل الداخلي كذراع مستخدم يمكن تلك الإدارات من كيفية توصيل الرسائل وصناعة الصورة الخاصة بها عبر الأحداث، والمناسبات والاحتفاليات والتفاعل معها
والتي من خلالها تعبر بشكل يعكس مدى جاذبية البيئة المهيأة للموظفين والعاملين من الجمهور الداخلي بها والذي يمكنهم ايضاً من زيادة إنتاجيتهم العملية وتعزز بهم معاني الولاء والإخلاص والتفاني وفق عمل منظم وأكثر احترافية وتطور فارق
فيرى المهتم أمثله متعددة ومختلفة لتلك النشاطات فعلى سبيل الإيضاح ما يتم تنفيذه من المبادرات الخاصة بالعاملين من احتفالات بالأيام الوطنية في المنشآت التي يتواجد بها أشخاص من متعددي الجنسيات إضافةً لتكريم موظف الشهر، والاهتمام بتعليم الأبناء والتأمين الطبي للعائلة وكل هذه وتلك تجعل المستفيدين منهم في دائرة الراحة والاستقرار ويتناقلون تلك التجارب الملموسة من قبلهم لمن هم خارج محيطهم العملي ويكون بنفسه مكوناً لصورة منشأته خارجياً. كل هذه الإيجابيات من السلوكيات لها أثر يترك وتسعى المنظمات الكبرى الناجحة لاستمرارها بشكل ظاهر غير أن هذا الأمر يدعونا لتساؤل منطقي هل كل تلك الأشياء المطروحة والظاهر لدى المشاهد موضة أم عمل حقيقي؟  وهل يلي ذلك تحقيق أهداف أم هي مجرد دعاية لا تعكس الواقع الفعلي؟
فمن وجهة نظري الشخصية هي خطط حقيقية ذات مخرجات محققة لمستهدفات لدى الإدارة وفق هدف استراتيجي، وهي على النقيض لدى الإدارات التي ترى ما يفعله الآخرين وهي تنفذ دون عملية مدروسة وبلا مستهدف، وليكون منظورنا أكثر تفاؤلاً فنحن في عصر سريع التغير والحداثة ولنقيم ما نراه بشكل عام لا زلنا نؤمن بأن القدرات السعودية عبر سواعد ابناءها المميزين في الجانب الإداري والإبداعي متواجد ووضعت بصماتها على الرغم من كل التحديات التي قد تطرأ
لدينا حلم ولدينا رؤية وطن وإذا كنا في زمن نقول أن وادي السيليكون هو جنة وخيال يتمنى أن يعيش به كل مبدع، فلا أظن أننا أقل بكثير من أن نصنع 100 من أودية السيليكون في منشآتنا فالقدرات موجودة والجودة البشرية من الكوادر متاحة في بلادنا

Subscribe with us to receive the new